الأم الوحيدة.. يمكنك ان تعيشى من جديد
التاريخ: Tuesday, November 22
الموضوع: اعرف نفسك


أحياناً تضطر بعض الأمهات لمواجهة الحياة وحدهن، ورغم صعوبة مهمتهن إلا أنه بالإصرار والنظرة الإيجابية للحياة ستستطعن النجاح فى دورهن والقيام بالمسئوليات الجديدة الملقاه عليهن.



من المهم أن تتخلصي من مشاعرك السلبية إذا كنت ترغبين فى النجاح فى دورك الجديد الذى ستقومين به وحدك.يجب أن تتخلصي من مشاعر المرارة والغضب المتصلة بالماضى

ويمكنك القيام بذلك بعدة طرق. على سبيل المثال، تحدثي إلى صديقة أو قريبة تشجعك وتساعدك على لمس الجوانب الإيجابية فى حياتك. يمكنك أيضاً مساعدة أسرتك وأصدقائك المقربين على معرفة ما تحتاجينه منهم لكى يساندوك. وبالتواصل والمساندة يمكنك التغلب على الماضى واستحضار الجوانب الإيجابية فقط منه وأن تبدئى فى بناء الحاضر والمستقبل

بعد أن تنقى نفسك من الأحاسيس والمشاعر السلبية المتصلة بالماضى، سيكون من السهل عليك النظر للحياة بنظرة إيجابية وعملية وهى أفضل طريقة للتخلص من الماضى الحزين لكى تكون نظرتك أجمل للحاضر والمستقبل. واحرصى على عدم تعليق كل مشاكلك على كونك أم وحيدة لأن ذلك سيجعلك تشعرين بالضيق من دورك الذى يتطلب منك القوة والصلابة.

من وقت لآخر أعطى لنفسك دفعة عن طريق التعرف على تجارب مشابهة لتجربتك. تعرفى على ردود أفعال أمهات أخريات لهن نفس الظروف ونجحن فى مواجهة ظروفهن بإيجابية، ويمكنك القيام بذلك على سبيل المثال عن طريق الإنترنت من خلال المواقع الخاصة بالأسرة. عندما تكونين على اتصال أكثر بأمهات أخريات يمررن بنفس التجربة، سيساعدك ذلك على الشعور بالانتماء، والألفة، والأهم من ذلك ستستلهمين منهم ما قد ينفعك. وذلك سيفتح قلبك وعقلك لاقتراحات عملية أو قد يمدك بروح دعابة تساعدك على مواجهة مهامك اليومية بروح عالية.

لا تزحمى حياتك بالأمور والأنشطة الغير ضرورية لأن ذلك سيعزلك عن أطفالك وسيؤدى فى النهاية إلى إرهاقك واستهلاك وقتك وجهدك. ركزى على الأنشطة التى يمكنك القيام بها مع أطفالك وتأكدى من أن أطفالك يستمتعون بالأنشطة التى يقومون بها ويحبونها.

أحيطي نفسك بأشخاص يهمونك وتهمينهم، فمن المفيد أن تحيطى نفسك بأشخاص لهم تأثير إيجابى فى حياتك وتستلهمين منهم القوة. أيضاً، كونى على اتصال بمدرسى طفلك وبمن يتولى رعايته تحدثى مع طفلك عنهم كيف يعاملونه، وماذا يتعلم منهم. إن تدخلك فى العلاقات التى يواجهها طفلك كل يوم قد تساعدك وتساعده أيضاً على الشعور بالراحة والأمان.

قد تشعر بعض الأمهات الوحيدات بالرهبة من تحمل مسئوليات وأعباء جديدة لم يعتادوا عليها، مثل توصيل أطفالهن لممارسة تمريناتهم الرياضية وأنشطتهم المختلفة، أو التعامل بمفردهن مع مشاكل أطفالهن المدرسية أو مشاكلهم مع أصدقائهم. إذا كانت الأم عاملة فغالباً لا يتيح لها عملها غير وقت ضئيل لقضائه مع أطفالها كما أنها غالباً ما تكون مضغوطة ومرهقة. لكن سواء كنت تعملين خارج البيت، أو من البيت، أو حتى إذا كنت لا تعملين على الإطلاق، فإن قضاءك وقت مع أطفالك يجب أن يكون من أولى أولوياتك.

التنظيم الجيد، وضع الأولويات، وإشراك الأطفال فى المسئولية من أهم الأمور التى يجب أن تضعها الأم فى اعتبارها، إلى جانب فهمها لاحتياجات أطفالها البدنية، الذهنية، الاجتماعية، والنفسية. يجب أن يخلو الوقت الذى تقضينه مع أطفالك من أى شد عصبى بل يجب أن يكون فرصة لكى تتواصلوا وتستمتعوا معاً كأسرة.

واحذرى فبعض الأمهات تحاول تعويض أطفالهن عن غياب الأب بتنفيذ جميع طلباتهم مهما كانت والاستسلام لشراء كل ما يطلبونه منهن حتى لو لم يكن هذا ما يفعلونه من قبل. هذه الطريقة تؤدى إلى فقدان سيطرة الأم على أطفالها بل تجعل الأطفال هم الذين يتحكمون فى أمهاتهن، فأحبي أطفالك وأظهري لهم هذا الحب ولكن فى نفس الوقت لا تفسدى تربيتهم.

احتفظى بنتيجة لأنها ستساعدك على تنظيم وقتك بشكل أفضل. اشركى أطفالك معك فى تعليق النتيجة لكى يعرف كل منكم جدول الآخر، ماذا يفعل، ومتى. دائماً اتركى بعض الوقت الخالى فى الجدول لربما يجد شئ. إذا كان لديكم وقت فراغ، استرخوا واستمتعوا بوقتكم معاً كأسرة.

استعيدي طاقتك! "المرأة السعيدة تكون أم سعيدة،" ومن الممكن تحقيق ذلك بأمور بسيطة كالاستماع إلى بعض الموسيقى الهادئة أو ممارسة هواية معينة أو حتى الجلوس والاسترخاء. فبتوفير بعض الوقت لنفسك، سيتاح لك فرصة التفكير، مراجعة أمورك بما فيها من سلبيات وإيجابيات، وتنظيم شئونك حسب المتطلبات اليومية والتوقعات المستقبلية. وتجديد طاقتك بشكل منتظم سيساعدك على التحلي بالصبر.

ولالحظى سواء كان أطفالك صغاراً أو كباراً، من الأفضل أن يعرفوا الحقائق الأساسية عن الموقف (حسب سنهم)، حتى لو كانت هذه الحقائق قاسية كوفاة الأب، زواجه، …الخ. ولا يجب أن تضيف الأم انطباعاتها وآرائها هى فى الموضوع.

وعلى الأم أن تعلم أنه لا يجب أن تحمل أبناءها آلام تجربتها هى. بل ترسم صورة حقيقية للأب بشكل بسيط ومباشر قدر الإمكان. ليس من الخطأ فقط ذكر الأب الغائب بسوء، لكن من الخطأ أيضاً تصويره لطفله على أنه "سوبر مان" أو رجل خارق إذا كان قد توفى على سبيل المثال. تذكرى أن تكونى صادقة مع أطفالك قدر الإمكان و لا تنسى وضع سنهم فى الاعتبار.





أتى هذا المقال من hellooo.com
http://hellooo.com/

عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://hellooo.com//modules.php?name=News&file=article&sid=203