Search
Topics
  Create an account Home  ·  Topics  ·  Downloads  ·  Your Account  ·  Submit News  ·  Top 10  
Home Ideas for You


استقصاء
ما أكثر الأشياء التى تستخدم فيها الانترنت؟؟

البحث عن المعلومات
متابعة الأخبار
العمل
التسلية
الالعاب
البريد الالكترونى
الدردشة
اخرى



نتائج
تصويتات

تصويتات 6461

Cards












تهنئة من القلب بالعام الجديد ونتمنى أن يكون أكثر سلاما ومليئا بالحب والأمل والعطاء، ارسل كارت تهنئة لأصدقائك


Languages
اختر لغة الواجهة:


الموضوعات السابقة
Friday, December 06
· المدراء السيئون وكيف نتعامل معهم
Tuesday, April 02
· اول عملة فى التاريخ
Sunday, December 30
· الوصايا العشر لمنع سرقة السيارة
Saturday, December 29
· ديكور المدخل وغرفة الاستقبال
Monday, July 23
·

نصائح لتساعدك على الصيام فى الصيف

Monday, June 06
· خطوات تقودك إلى التميز
Monday, January 31
· !!!!!!!
Wednesday, January 19
· العادات السبع في العمل الناجح
Monday, August 16
· مجلة تميز
Monday, July 19
· نكت

مقالات قديمة

قراءة فى ملفات ثورة يوليو




صفحة: 3/7

فى نحو العاشرة من مساء 22 يوليو جاء إلى بيتى ضابط من ضباط المخابرات، وعضو من جماعتنا وان كنا لم نخطره بما اعتزمنا القيام به، لتحذيرى بأن القصر قد تسرب إليه نبأ استعداد الضباط الأحرار للتحرك وأنه قد أتصل برئيس أركان حرب الجيش الذى دعا إلى عقد اجتماع عاجل فى الساعة الحادية عشرة لاتخاذ الإجراءات ضدنا. وكان لابد من اتخاذ قرار فورى، فقد يدركونا قبل أن ندركهم. وكان من أصعب الأمور الاتصال بكل من له صله بالموضوع أن خطتنا كلها فى خطر ولم يبق على ساعة الصفر إلا تسعون دقيقة، إن خطة الثورة كلها تدخل فى مرحلة من تلك المراحل الخطيرة فى التاريخ عندما تدخل قوى أكبر منا لتوجيه الحوادث ولقد تأكد لى من تطورات الأمور أن عناية الله كانت تلك الليلة معنا. فقد انطلقنا لنتوجه إلى ثكنات ألماظة كحل أخير.

وفى طريقنا التقينا بطابور من الجنود قادمين فى نفس الطريق تحت الظلام، وأخرجنا الجنود من السيارة وألقوا القبض علينا. لكن الجنود كانوا فى الحقيقة من قوات الثورة، وكانوا ينفذون أوامرى بالقبض على كل ضابط فوق رتبة قائمقام دون مناقشة ولم يكن الجنود يعرفون من أكون، فتجاهلوا كل كلامنا لمدة عشرين دقيقة تقريبا، كل دقيقة منها أثمن ما يكون. ولم تصدر الأوامر فورا بإطلاق سراحى إلا حين تقدم البكباشى قائد المجموعة وأحد زملائى المقربين ليستطلع سر الضجة.

ولم أسعد برؤية أحد فى حياتى، كما سعدت حين رأيته يخرج من الظلام، قلنا له ما الذى حركك بدرى؟ قال الميعاد الساعة 12. قلنا له الميعاد الساعة الواحدة. قال على العموم أنا اتحركت الساعة 12. وانضممنا إلى الطابور وقررت ألا ننتظر واتجهنا فورا إلى القيادة. وكانت قواتنا لا تزيد عن قوة سرية، لكن عنصر المفاجأة كان فى جانبنا.

يوم 22 يوليو كنت أتحرك بالعربية من كوبرى القبة إلى الروضة وإلى الجيزة أو إلى مصر الجديدة أو إلى سراى القبة.. كانت كل ذرة من إحساسى تشعر بالحال التى كنا وصلنا إليها. كانت الوزارات تباع وتشترى. كانت الأحزاب والقصر والسفارة البريطانية بتحكم. بعد الحرب العالمية الثانية خرجت الشعوب تقاتل من أجل حريتها ومن أجل استقلالها وكنا نحن نصدر البيانات ونتفرج نقول مفاوضات. مفاوضات صدقى بيفن. تصريحات وبيانات وكلام إن دل على شئ فعلى أن الإنجليز سيبقون فى بلادنا إلى الأبد. وكان السؤال كيف السبيل إلى العمل. وكان السبيل إلى العمل هو الثورة الشاملة.

وفى الطريق اعتقلنا عددا من قادة الجيش، الذين كانوا يحضرون الاجتماع فى القيادة لتوجيه الضربة ضدنا. وحدثت مقاومة صغيرة خارج القيادة ثم اقتحمنا مبنى القيادة نفسه ووجدنا رئيس هيئة أركان حرب وكان على رأس المائدة يضع مع مساعديه خطة الإجراءات التى ستتخذ ضد الضباط الأحرار.. وقبضنا عليهم جميعا. وفى الساعة الثالثة صباحا التقت نفس مجموعة الضباط الذين كانوا التقوا من جديد لكن التقاؤهم هذه المرة.. كان فى حجرة الاجتماعات بالقيادة العامة.

وفى السابع صباحا أعلنا على الشعب المصرى من محطة الإذاعة نبأ عزل الوزارة المصرية. وأن البلاد أصبحت أمانة فى يد الجيش، وأن الجيش أصبح الآن تحت إشراف رجال يستطيع الشعب أن يثق ثقة تامة فى كفاءتهم ووطنيتهم. ووقع الملك وثيقة تنازل عن العرش مرتين، بعد أن قرأها وقعها أول مرة ويده ترتعش، فاضطر إلى توقيعها من جديد. لقد نجحت العملية الأولى للثورة.."




الصفحة السابقة الصفحة السابقة (2/7) - الصفحة التالية (4/7) الصفحة التالية


Content ©

Access Denied