Search
Topics
  Create an account Home  ·  Topics  ·  Downloads  ·  Your Account  ·  Submit News  ·  Top 10  
Home Ideas for You


استقصاء
ما أكثر الأشياء التى تستخدم فيها الانترنت؟؟

البحث عن المعلومات
متابعة الأخبار
العمل
التسلية
الالعاب
البريد الالكترونى
الدردشة
اخرى



نتائج
تصويتات

تصويتات 6461

Cards












تهنئة من القلب بالعام الجديد ونتمنى أن يكون أكثر سلاما ومليئا بالحب والأمل والعطاء، ارسل كارت تهنئة لأصدقائك


Languages
اختر لغة الواجهة:


الموضوعات السابقة
Friday, December 06
· المدراء السيئون وكيف نتعامل معهم
Tuesday, April 02
· اول عملة فى التاريخ
Sunday, December 30
· الوصايا العشر لمنع سرقة السيارة
Saturday, December 29
· ديكور المدخل وغرفة الاستقبال
Monday, July 23
·

نصائح لتساعدك على الصيام فى الصيف

Monday, June 06
· خطوات تقودك إلى التميز
Monday, January 31
· !!!!!!!
Wednesday, January 19
· العادات السبع في العمل الناجح
Monday, August 16
· مجلة تميز
Monday, July 19
· نكت

مقالات قديمة

قراءة فى ملفات ثورة يوليو




صفحة: 2/7

ولقد بدأ الحديث بسؤالين:

أولهما: ما الذى نريد أن نصنعه..؟

ثانيهما: ما هو طريقنا إليه..؟



وكان السؤال كيف السبيل إلى العمل. وكان السبيل إلى العمل هو الثورة الشاملة. واشتد التوتر حتى بلغ قمته، وهنا بدأت معركة التعبئة الثورية وبدأنا نوالى إصدار منشورات ((الضباط الأحرار)) وكنا نطبعها ونوزعها سرا. كان السياسيون يتراشقون بالاتهامات، والأحداث تتطور بسرعة لا نملك السيطرة عليها.. والجماهير تعبر عن غضبها وسخطها.

فى العام السابق للثورة، عام 1951، تبلورت فى ذهنى القومية العربية، كمذهب سياسى، كنا ندرس فى كلية أركان الحرب المشكلات الاستراتيجية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، كنت قد قرأت تاريخ العرب منذ أقدم العصور، وعرفت أنه عندما كان العرب وحدة متماسكة استطاعوا رد المعتدين على أعقابهم كما حدث أيام الحروب الصليبية، ولكن بعد أن فرق المستعمرون بين العرب أصبحوا عرضة للهزيمة وفريسة للسيطرة الأجنبية. وكانت هذه الحقيقة ماثلة أمام عينى طوال فترة المناقشة فى العام السابق للثورة سنة 1951- التى كانت تدور حول وسائل الدفاع عن مصر- ولأول وهلة اتضح لنا أن مصر مثلها فى ذلك مثل كل جزء من أجزاء الوطن العربى لا يمكن أن تضمن سلامتها إلا مجتمعة مع كل شقيقاتها فى العروبة، فى وحدة متماسكة قوية. والشئ الثانى هو أن موقع مصر الجغرافى والاستراتيجى الهام كان دائما هو نقطة الضعف بالنسبة لها، وانه بالنسبة لهذا الموقع الممتاز تسابقت الدول إلى احتلالها. ففى عام 1917 احتلها الأتراك، لأنها كانت تسيطر على طريق التجارة والمواصلات إلى الشرق. ولنفس السبب احتلها نابليون فى عام 1798 ثم بريطانيا عام 1882. لذلك كان الهدف هو أن نجعل من هذا الضعف قوة.

وقمنا بعد ذلك بدراسة ثروات العرب، وخاصة البترول، وعرفنا أن هذا البترول يمكن استخدامه لصالح العرب.

وفى 26 يناير سنة 1952 حدثت مأساة حريق القاهرة ولم تتخذ السلطات أى إجراء، النحاس رئيس الوزراء لزم داره فى جاردن سيتى، وظل فاروق فى قصر عابدين. ولم تصدر الأوامر للجيش بالنزول إلا فى العصر بعد أن دمرت النار 400 مبنى أنزلت بها خسائر فادحة وتركت 12.000 شخص بلا مأوى وقد بلغت الخسائر 23 مليون جنيه.

ولقد أحسست أن تأخير محاولتنا القيام بثورتنا ختى 1955 مسألة مستحيلة.. فإن الحوادث تتحرك بسرعة والاستعداد الثورى أصبح متحفزا، ثم أن هيبة فاروق كانت فى الحضيض. لقد قدرت ساعتها أن الموقف ساعتها مناسبا.

وفى منتصف شهر يوليو دعوت الموجودين فى القاهرة من أعضاء الهيئة التأسيسية للضباط الأحرار، إلى اجتماع وأبلغتهم بأن احتمالات القيام بالثورة مفتوحة للنجاح، ولم يكن من رأيى إعدام الملك. فقد كنت أحس أن إراقة الدماء تؤدى إلى مزيد من الدماء. وكنت أريد للثورة أن تضع المقاييس التى ستحاسب دائما بها.

ولم يكن فى القاهرة إلا ثلاثمئه ضابط يمكن أن يناصرونا وبصورة محققة. ولقد قررت ألا أشرك الكثيرين من هؤلاء اشراكا إيجابيا. فقد كان الاحتياط أمرا جوهريا لنجاحنا. ومن ناحية أخرى، فلقد تصورت أنه ربما كان خيرا لو تركنا قوة أخرى من زملائنا تغلى قلوبها بالثورة لتواصل العمل إذا ما أخفقت محاولتنا ورسمت الخطة الأساسية بعد اجتماعات عقدناها فى بيوت عدد منا. كنا نريد أن نبدأ فى التنفيذ بعد 24 ساعة أى فى ليلة 21 يوليو. لكن كان من المحال استكمال خطتنا على هذا الأساس. وبناء عليه أجلت ساعة الصفر إلى الساعة الواحدة صباح 23 يوليو.




الصفحة السابقة الصفحة السابقة (1/7) - الصفحة التالية (3/7) الصفحة التالية


Content ©

Access Denied